اعتصام لاهالي الضحايا في انفجار المرفأ. (ارشيف)
أين أصبح التحقيق في انفجار المرفأ؟ وأين أهل السياسة من دعم هذا الملف؟ لقد اعتُبر الانفجار بمثابة هيروشيما جديدة ودمّر نصف العاصمة، ولا تزال التداعيات مستمرة، ودخلت السياسة بقوة على انفجار العصر، ويلاحظ بوضوح أن معظم القوى السياسية والأحزاب نفضت يدها من هذا الملف. فهل نحن أمام مشهد "مرّقلي تمرقلك"؟ النائب بلال الحشيمي يقول لـ"النهار": "مما لا شك فيه أن الأكثرية نفضت يدها من الملف، وفي اعتقادي أن رئيس مجلس النواب نبيه بري رد على القاضي طارق بيطار بوضوح، بعدما استدعى الأخير كلا من الوزيرين السابقين غازي زعيتر وعلي حسن خليل المحسوبين على بري، من دون الطلب وفق الأطر القانونية لرفع الحصانة عنهم، في حين أن ذلك حصل من ...