تعبيرية.
تزداد الضغوط الدولية والعربية على لبنان لاتخاذ قرار في شأن سلاح "حزب الله"، على الرغم من الموقف الرسمي الذي وصل إلى واشنطن والمرتكز على أن بيروت نفذت ما عليها في انتظار الطرف الآخر.ليس خافياً أن ملخص الضغوط الخارجية على لبنان، سواء كانت أميركية وفرنسية أو خليجية، يتقاطع عند هدف واحد هو تسليم سلاح الحزب، الذي لم يعلن بعد موقفاً من أي جلسة حكومية مرتقبة للبحث في ملف سلاحه. ومن البديهي ألا يعلن ما دام لا دعوة إلى جلسة حكومية، عدا عن أن التشاور بين الرؤساء الثلاثة لم يصل إلى اتفاق لعقد مثل تلك الجلسة. وانطلاقا من الموقف الرسمي الذي اختصرته "المذكرة الشاملة" للرد على الرد الأميركي على ملاحظات لبنان على الورقة الأميركية، وتتلخص بأن لبنان نفذ التزاماته لوقف النار، وعلى راعي الاتفاق إلزام الجانب الإسرائيلي تنفيذ ...