.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تمثل العشائر العربية ثقلاً لا بأس به في المجتمع اللبناني، وتنتشر في مناطق عدة وخصوصاً في الشمال والبقاع. فمن هي؟ وكيف تؤائم بين كيانها العشائري وانتمائها السياسي؟
أرخت الحوادث الدامية في سوريا وما شهدته محافظة السويداء من تجاوزات واشتباكات مع العشائر والبدو، بثقلها على لبنان. وأُطلقت نداءات لإعلان النفير العام لدى بعض العشائر لنصرة إخوانها في سوريا، وتردد أن شبانا التحقوا بالعشائر العربية للقتال في السويداء.
صحيح أن العشائر في لبنان تنقسم من حيث المذهب إلى شيعية وسنية، لكن ما جذب الاهتمام في هذه الفترة هو المكوّن السنّي الذي يشكل نحو 28 في المئة من سنّة لبنان.
تنشر في معظم الأقضية والمحافظات وفي معظم الدوائر الانتخابية، مع الأرجحية لمنطقتي الشمال والبقاع. في لبنان، ليست العشائر محصورة بطائفة معينة. ويحتضن لبنان العديد من المجموعات السّنية التي وصلت من مختلف البلدان العربيّة وانتشرت في معظم المناطق اللبنانيّة، وتعود أصولها إلى بطون وأفخاذ قبائل عربيّة كانت تسكن شبه الجزيرة العربية، وأقدمها عشيرة الزريقات التي تنتشر على طول الساحل اللبناني. وهناك عشائر الحروك الكريدين، والنميرات الحيادرة الملاعبة، والزهران وغيرها.