أحد لقاءات رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع مع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
الامتعاض المعبّر عن عدم امتنان حزب "القوات اللبنانية" إزاء أداء الرئاسات اللبنانية بعد تلقّيها ورقة الوساطة الأميركية، يقلّل من أيّ تأثّر سياسيّ مذهول في القدرة على تحقيق تطوّر استراتيجيّ في الملفات المصيرية. خفُت الرمق "القواتيّ الشاخص نحو ما يمكن لبنان الرسميّ أن يتّخذه من تدابير تمنع تسرّب دخان الحروب العشوائية وتلملم الأسلحة غير الشرعية المبعثرة في الخنادق. كاتف رئيس "القوات" سمير جعجع العهد الرئاسيّ المنتخب والحكومة اللبنانية في أشهر من الطموحات السياسية الخلّابة قبل أن تحين برهة الانتقاد الصاخب من جعجع غير المحبّذ نمط الدولة ومضمونها في الردّ الأوليّ ...