.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يخوض البقاع الغربي الانتخابات في أغلبية بلداته وقراه، وسط تنافس عائلي واضح لا يخلو من التدخلات السياسية المستترة.
يبلغ عدد ناخبي القضاء 106010 بين إناثٍ وذكور، وقد أقفل باب الترشح للاستحقاق البلدي والاختياري على 959 مرشحاً، منهم 725 للبلدية و174 للاختيارية و60 هيئة اختيارية، توزعوا على 31 بلدية و36 بلدة للمخترة. أما عدد أقلام الاقتراع فبلغ 344 مناصفة بين إناث وذكور.
وفازت بالتزكية بلديات بعلول، وتل الذنوب، وباب مارع، وزلايا، وقليا، وميدون، ولوسيا، ولالا.
أما بقية القرى فتشهد معارك حامية جداً، وفي بعضها أجواء لا تخلو من التوتر.
في جولة على بعض البلديات الكبرى في القضاء، تبرز بلدة المرج البقاعية حيث تدور معركة ذات طابع تقليدي، تتنافس فيها لائحتان: "كلنا للمرج" ويرأسها مناصفة كل من دوري صالح ورئيس البدية السابق عماد شموري، وتحظى بدعم النائب والوزير السابق جمال الجراح، و"عهدنا مرجنا"، التي يتقاسم رئاستها عمر علي حرب وخالد شموري، وهي مدعومة من آل حرب.
في بلدة غزة، مسقط النائبين حسن مراد وياسين ياسين، استطاع رئيس اتحاد بلديات السهل رئيس بلدية غزة محمد المجذوب التوصل إلى اتفاق مع النائب مراد بعد خلاف استمر سنوات طويلة، وأعلن لائحته التي تحظى بدعم مراد، وتواجهها لائحة مكتملة أيضاً يتناوب على رئاستها محمد خالد المجذوب وعمر محمد المجذوب. ويبدو أن ياسين اتخذ موقفا محايدا من اللائحتين.
إلى جب جنين حيث تتنافس على مركز القضاء لائحتان، الأولى برئاسة رئيس البلدية الاسبق خالد الحاج أحمد، باسم "الإرادة الشعبية" وتحظى بدعم كل من نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي والوزير السابق محمد رحال، والثانية مكتملة برئاسة الدكتور بلال أحمد شرانق ومدعومة من العائلات وبطريقة غير معلنة من "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" و"الجماعة الإسلامية".
في القرعون تتنافس لائحتان، الأولى "معاً لأجل القرعون" التي يرأسها كل من خالد البيراني والدكتور محمد ياسين، والثانية "رؤية القرعون" برئاسة طلال حامد جبارة.
وانتقالاً إلى القرى المسيحية في القضاء والتي تشهد بدورها تنافساً محموماً، تُخاض في كبراها، خربة قنافار وصغبين، معارك قاسية لا يمكن التكهن بنتائجها.
ففي خربة قنافار تتنافس لائحتان، الأولى "نبض الشباب" يرأسها جهاد سمير خاطر، والثانية "القرار" برئاسة سامي ميشال خاطر، مدعومة من الحزب التقدمي الاشتراكي في البلدة، والمفارقة أن الأحزاب المسيحية في البلدة، أي "القوات" والكتائب و"التيار الوطني الحر" لم تتخذ موقفاً واضحاً من دعم أي لائحة. وفيما تتجه "القوات" إلى الاختيار بين أعضاء على اللائحتين نتيجة توزع مناصريها، يبدو أن "التيار الوطني الحر" والكتائب يتجهان لدعم لائحة "نبض الشباب".
تختلف صغبين عن خربة قنافار لناحية التبني السياسي للائحة، فالتنافس يدور بين لائحة تحمل "صغبين رؤية وتجدد" برئاسة الياس زيدان، وهي مدعومة مباشرة من "القوات" و"التيار" والكتائب والسوري القومي الاجتماعي، في مقابل لائحة "صغبين بالقلب" يرأسها طوني مطانيوس وتدعمها العائلات.
وفي مشغرة نجحت الفاعليات والعائلات المسيحية في نسج توافق مع "الثنائي الشيعي"، وشكلت لائحة تحت اسم "معاً لإنماء مشغرة" ويرأسها اسكندر بركة، لكن البلدة لم تذهب إلى التزكية بسبب إصرار مرشحين اثنين على الاستمرار في الترشح، ويجري العمل في الأيام القليلة المقبلة العمل على تجنيب البلدة الانتخابات.