الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
يهرع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط نحو دور "السياسيّ الإطفائيّ" في جغرافيا الحضور السوريّ الدرزيّ، وسط قلق ينتابه من "زخّات نار" قد لا تحمد عقباها. اتفق جنبلاط مع الرئيس السوريّ أحمد الشرع في "زيارة طارئة" رافقه فيها القيادي خضر الغضبان، على أهمية توطيد نهائية انتمائهم إلى الدولة السورية وتطبيق الاتفاقات مع المكوّن الدرزي في سوريا وتدعيم سبل التعاون مع الوزارات الرسمية، على أن تبقى العاصمة دمشق وجهة دروز جبل العرب، والتنديد بتحريف ثوابتهم الدينية والسياسية ودحض توريطهم في التحريض ضمن مشاريع مشبوهة. ولم يكتفِ جنبلاط باصطحاب "خراطيمه السياسية" إلى دمشق، ذلك أنه سارع إلى إدارة حلقة واسعة من المشاورات المتخذة طابعاً درزياً لبنانياً بحثاً ...