تعمد السلطات الجديدة في سوريا إلى التضييق على الفصائل الفلسطينية التي تنشط في دمشق وحلب وكان اكثرها يدور في فلك سياسات الرئيس السابق بشار الاسد والتي تقلص دورها مع تسلم الرئيس احمد الشرع مقاليد السلطة.بعد رحيل الاسد إلى موسكو سارعت "هيئة تحرير الشام" إلى فرض قبضتها على الفصائل ومنعتها أولاً من ممارسة أي عمل عسكري وطلبت من المسؤولين عنها المكوث في مكاتبهم ومقارّهم في المخيّمات وخارجها وعدم الظهور في أيّ مؤتمرات أو نشاطات إعلامية والاكتفاء فقط بمتابعة أمور اللاجئين في المخيّمات "لا أكثر". وثمة قياديون في هذه الفصائل ولا سيما من"الملتصقين" بنظام البعث قبل انهياره غادروا دمشق ...