بعلبك الهرمل.
على مرّ الاستحقاقات الانتخابية التي شهدتها دائرة بعلبك الهرمل الثالثة منذ عام 1998، كان هناك نحو 7000 ناخب شيعي لبناني في 22 قرية من قرى حوض العاصي السورية في ريف القصير، و300 ناخب مسيحي لبناني من ربلة يشاركون في التصويت في بلدة الشواغير قضاء الهرمل (نزحوا من الشواغير في ستينيات القرن الماضي).فوق ذلك، أكثر من 500 ناخب سني لبناني يعيشون في مناطق (النزارية، القصير، حمص، حسينية) داخل سوريا، حيث يختارون ممثليهم في بلدة الشواغير التحتا وحوش السيد علي الحدودية اللبنانية.وكرمى أصواتهم، تم إنشاء معبر حدودي رسمي هو مطربا ليربط بين الأراضي السورية واللبنانية من جهة بلدة القصر الحدودية - الهرمل، تسهيلا لوصول هؤلاء الناخبين يوم الانتخابات، وتم نقلهم بواسطة حافلات سورية ولبنانية ذهاباً وإيابا على نفقة الماكينة الانتخابية لـ"حزب الله"، وكانوا يحملون معهم أوراق الاقتراع المعدّة مسبقاً من الداخل السوري وفق أهواء النظام السابق، لتجري أصواتهم في مصلحة اللائحة المدعومة من الحزب وحزب البعث.هؤلاء الناخبون كانوا بمثابة "عروس" الانتخابات السابقة، نظراً إلى الدور المؤثر الذي أدوه في تعديل موازين القوى ...