علّقت آمال كثيرة على زيارة رئيس الحكومة نواف سلام لدمشق بعد لقاء الرياض الذي جمع وزيري دفاع البلدين لوضع حد للتوتر على الحدود الشرقية، فهل من تقدم في حلحلة الملفات العالقة بين الجارين بعد أكثر من أربعة أشهر على تسلم المعارضة الحكم في دمشق؟على أثر اتصالات شاركت فيها السعودية لترميم العلاقة التي شهدت توتراً حدودياً بين لبنان وسوريا، أجرى رئيس الحكومة وعدد من الوزراء جولة مباحثات مع القيادة السورية، وحفلت اللقاءات بعناوين كثيرة أبرزها ملف النزوح السوري ومصير المفقودين في سوريا وقضية إعادة المسجونين السوريين إلى دمشق وملف الحدود.تأتي زيارة سلام لدمشق في توقيت يحمل الكثير من الدلالات ولا سيما بعد التوتر الحدودي الكبير الذي أرخى بظلاله على مسار العلاقة بين لبنان وسوريا، وعدم استجابة دمشق لعقد لقاء بين وزيري دفاع البلدين، ومن ثم كانت الرعاية السعودية لذلك اللقاء في الرياض والاتفاق على معالجة قضايا شائكة وفي طليعتها ترسيم الحدود وضمان الاستقرار.إلا أن زيارة سلام كانت حافلة بملفات تصحيح العلاقات ...