.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بدأت البشائر الأولية للتحالفات البلدية بالظهور في أكثر من منطقة، بما يشير إلى معارك حامية يختلط فيها السياسي بالعائلي بالطائفي.
وعلى الرغم من محاولات الأحزاب التخفي وراء العائلات، أو الابتعاد عن معارك كسر العظم، بدا الجميع منخرطا في المعارك التي تشكل حجر أساس للمنازلة الكبرى في أيار 2026 على تخوم مجلس النواب.
لم تتبلور التحالفات بعد في أغلبية البلدات والمدن الكبرى، إلّا أنه بدا واضحاً أن هناك معارك كبيرة ستخاض في البيئة أو المناطق المسيحية، أبطالها حزب "القوات اللبنانية" وحلفاؤه من جهة، و"التيار الوطني الحر" وحلفاؤه من جهة أخرى.
ونتيجة العدد الكبير للبلديات، يظهر بعض الاستثناءات أو التحالفات الهجينة التي تكسر القاعدة العامة بتسجيل تحالف "قواتي"- عوني، لكنها تبقى محدودة وغير كبيرة، وفي البلدات الصغيرة نوعاً ما.
في جولة أولية على بعض التحالفات التي بدأت بالظهور، يسجل لـ"القوات" محاولات واسعة لإخراج "التيار الوطني" بلدياً وعقد تحالفات أبعد من البلديات، وصولاً إلى الانتخابات النيابية، وقد سجل أكثر من تحالف في أكثر من منطقة بهدف إقصاء "التيار" عن البلديات المفصلية والأساسية.
ومن أبرز الدلائل، ما جرى في بلدية جونيه، فبعد خلاف كبير مع النائب السابق منصور غانم البون، أعلنت تحالفها معه، ولم تؤثر "زكزكات" الحكيم لنعمت أفرام المتحالف مع الكتائب على بناء تحالف معه، لتتقدم المفاوضات في اليومين الأخيرين مع النائب فريد هيكل الخازن ويصبح التحالف خماسياً، ضد "التيار الوطني الحر" الداعم لرئيس بلدية جونيه الحالي جوان حبيش. واستتباعا، تبدو العملية محسومة لناحية انتقال بلدية عاصمة كسروان من جهة إلى أخرى، كما سيكون لهذا التحالف تأثيره في اتحاد بلديات المنطقة الذي يرأسه حبيش أيضاً.