"توافق أمني" في البلدات المتنازع عليها شرقاً التزامات "لا سيادية" تنتظر ترسيم الحدود

لبنان 24-03-2025 | 05:54
"توافق أمني" في البلدات المتنازع عليها شرقاً التزامات "لا سيادية" تنتظر ترسيم الحدود
البلدات المتداخلة لا تعالج بالقانون الدولي قبل ترسيم الحدود، وما يحصل أخيراً هو نوع من "حالة توافق".
"توافق أمني" في البلدات المتنازع عليها شرقاً  التزامات "لا سيادية" تنتظر ترسيم الحدود
Smaller Bigger
هي قصّة أكثر من شائكة ما يحدث من اشتباكات على طول الحدود اللبنانية – السورية، لكونها لا تتصل فقط بمنطق سيادي أو فرض سيطرة جيش على بقعة معيّنة، ولكن لها تاريخاً طويلاً ومعقداً من ترسيم الحدود، أو بالأحرى من عدم الترسيم.وفيما تدخل الجيش اللبناني سريعاً، بعيد اندلاع الحوادث، وبات التنسيق الأمني يتم عبره، مع السيطرة الميدانية على الأرض، بقي سؤال أساسي مبهماً وهو إذا أخلى الجيش اللبناني والطرف السوري عدداً من القرى المتداخلة، فلمن تخضع أمنياً؟ وهل تصبح منطقة عازلة؟وفق القانون الدولي، إن لم يتجاوب أيّ من الطرفين المعنيّين بالنزاع، يمكن لأحد منهما اللجوء إلى المجتمع الدولي، عبر الاستعانة بقوات الأمم المتحدة لتنفيذ القرارات الدولية الصادرة، ولوضع حدّ ...