.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بعد عشرين عاماً على انتفاضة 14 آذار، لا تزال الناشطة أسما أندراوس تستعيد تفاصيل ذلك اليوم الذي وصفته بالتاريخي، مؤكدةً أنه لم يكن مجرد حدث سياسي عابر، بل محطة مفصلية شكلت وعيها ووعي جيل بأكمله.
في حديثها إلى "النهار"، شددت أندراوس على أن التحركات التي سبقت 14 آذار بدأت تراكميا، مع تظاهرات أسبوعية كانت تكبر مع الوقت. وقالت: "لم يكن هناك تخطيط فجائي، بدأنا بتنظيم تحركات متتالية، وفي كل مرة كان العدد يكبر. وجاءت ردة الفعل الكبيرة على تظاهرة 8 آذار، حيث نزل البعض لشكر النظام السوري، وهو ما شكل دافعًا إضافيًا للحشد في 14 آذار".
وعن التنظيم، أوضحت أن "التحرك كان يجمع بين العفوية والتنظيم في آنٍ واحد، فقد شارك فيه أشخاص مستقلون إلى جانب الأحزاب والمجتمع المدني والطلاب". وأضافت: "لم نكن نملك صورة واضحة عن حجم المشاركة، لكننا كنا ندرك أن الناس تريد التغيير، وكان المطلب الأساسي خروج الجيش السوري وتأليف حكومة جديدة".
تستعيد أندراوس مشهد الساحة يوم 14 آذار: "كان هناك مليون شخص في الشارع، وأصدّق تمامًا هذا الرقم. لم يكن هناك مكان للحركة، ولم نعد قادرين على التنفس وسط ذاك المدّ الشعبي. صعدت إلى سطح مبنى "النهار" لأتمكن من رؤية الحشود، كان المشهد مذهلاً".