يستعدّ الحزب التقدمي الاشتراكي لإحياء الذكرى الـ48 لاستشهاد كمال جنبلاط الأحد المقبل في توقيت أكثر من خطير على مستوى ما يجري ترسيمه حيال الدروز والآخرين والمنطقة.وتأتي الذكرى بعد سقوط نظام بشار الأسد وتوقيف منفذ عملية الاغتيال السوري إبراهيم حويجة. وسيعمل وليد جنبلاط حامل الأمانة لإرساء ثوابت المؤسّس والتمسّك بالهوية العربية ورفض مشاريع التقسيم والتصدّي لها، ولو أن التقدمي رغم كل ما يبذله من محاولات إلى جانب الدروز الذين يلتقون تحت مظلته لا يستطيعون وحدهم مواجهة مخططات التقسيم لسوريا.يتحدث كثيرون من الدروز عن أهمية القدر في حياة يومياتهم مع إيمانهم بأن عدالة السماء تتدخل في الكثير من الأحيان عند عدم توفر عدالة الأرض بدليل ما ...