تُعتبر الانتخابات النيابية في لبنان إحدى المحطات الأساسية التي تعكس التوازنات السياسية والطائفية في البلاد، حيث يؤدي النظام الانتخابي دورا محوريا في تحديد مصير القوى السياسية وخصوصا الطوائف المسيحية.قبيل الانتخابات المقررة عام 2026، يبرز اهتمام كبير في الأوساط المسيحية بضرورة الحفاظ على القانون الانتخابي الحالي، خشية أي تغييرات محتملة قد تؤثر في حقوقهم ومصالحهم.مرت الانتخابات النيابية اللبنانية بمراحل عدة، وشهدت فترات من التوتر والانقسامات، وسط تظلّم من القوانين التي قضمت الصوت المسيحي ووضعته مع أكثرية غير مسيحية فأصبح من دون فاعلية، باستثناء دوائر محدودة. عام 2017، أقرّ قانون انتخابي جديد اعتمد النظام النسبي الذي كان يُنظر إليه على أنه فرصة لتعزيز التمثيل السياسي لكل الطوائف. ومع ذلك، أثار القانون ردود فعل متباينة بين القوى السياسية.في خطاب القسم، تحدث رئيس ...