بات جلياً أن كل المحاولات السابقة لمؤتمر تأسيسي وغيرها من المعادلات، لم يكتب لها النجاح، ويبقى الطائف الضامن للدستور والسلم الأهلي في آن واحد، وقد جاء ثمرة جهد وتوافق دولي وعربي. على هذه الخلفية، عاد الاتفاق ليأخذ "عزه" مع عودة لبنان إلى الحضن العربي، وتحديداً إلى المملكة العربية السعودية.علمت "النهار" أن وزيري الخارجية السعودي والكويتي الأمير فيصل بن فرحان وعبد الله اليحيا، في زيارتيهما الى لبنان، أكدا ضرورة الشروع في الإصلاحات وتنفيذ اتفاق الطائف الذي يدعو إلى اللامركزية الإدارية الموسعة، وهذا في ذاته عنصر إصلاحي، إضافة إلى أن وفد دول مجلس التعاون الخليجي برئاسة وزير الخارجية الكويتي، كان له حديث مستفيض في كل اللقاءات، ولاسيما مع رئيس الجمهورية ...