حشد تيار "المستقبل" في ساحة الشهداء خلال ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري (حسام شبارو).
بات من المؤكد أن "تيار المستقبل" سيكون ضمن المشهد الانتخابي المقبل بعد إطلاق رئيسه صافرة العودة إلى كل الاستحقاقات المقبلة، بما يؤثر كثيرا في الحياة السياسية عموما وفي الانتخابات المقبلة خصوصا. ترك "تيار المستقبل" فراغاً انتخابياً في الدوائر التي كان لاعباً أساسياً فيها، تقاسمه عدد من الشخصيات والمجموعات المدنية التي استفادت من هذا الغياب، من دون إنكار الجو التغييري الذي كان سائداً حينها، وكانت الطائفة السنية من بين المنخرطين فيه بشدة لعدد من الأسباب الموضوعية، أهمها محاسبة الطبقة السياسية ومحاولة إبعادها كما جرى مع الرئيس سعد الحريري، الذي لا تزال ترى أنه دفع ثمن أخطاء كل الطبقة منفرداً.يُعدّ "تيار المستقبل" المؤثر الأول في دوائر بيروت الثانية، طرابلس -المنية-الضنية، عكار، البقاع الغربي، وبدرجة أقل في زحلة وصيدا-جزين والشوف - عاليه، بالإضافة إلى تأثير ملحوظ في دوائر البقاع الشمالي والجنوب الثالثة، وبيروت الأولى، وتأثير بسيط في دوائر الشمال الثالثة والمتن وكسروان. وبمقارنة بين نتائج انتخابات عام 2018، يوم لم يكن في أفضل أحواله، ونتائج انتخابات 2022، يمكن الاستنتاج أن لوائح "التغيير" كانت المستفيد الأول من غياب الحريري، ...