مطار حامات و"النوستالجيا" المسيحية المتجددة

لبنان 21-02-2025 | 07:00
مطار حامات و"النوستالجيا" المسيحية المتجددة
وجود مطار ثان في حامات أو غيرها يسحب ورقة الابتزاز من "حزب الله"
مطار حامات و"النوستالجيا" المسيحية المتجددة
مطار حامات.
Smaller Bigger

أعادت الحوادث على طريق مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، مسألة المطارات في لبنان إلى الواجهة السياسية والإعلامية، وبرزت مطالبات بفتح مطار ثان أو ثالث، وذهب بعضهم بعيدا باعتبار الاستمرار في اعتماد مطار مدني واحد بمثابة خيانة وطنية.

تزامنت هذه الحركة مع مطالبات دولية بالعمل على إنشاء مطار ثان وإبداء نية المساعدة بسبب الوضع المعقد لمطار بيروت والمنطقة المحيطة به التي يعتبرها جزء من الدول الغربية خارج سيطرة الدولة.

وفي خضمّ هذه الموجة، ظهر اسم مطار حامات مجدداً بعدما كانت طويت صفحته إثر الحرب الأهلية، وتحوّل رسمياً إلى قاعدة عسكرية جوية عام 2010.
قصة مطار حامات أصبحت معروفة حين توجهت القوى المسيحية آنذاك بقيادة الرئيس بشير الجميل إلى إنشاء مطار صغير عام 1976 يصل المناطق المسيحية بالعالم الخارجي، بعدما أصبح مطار بيروت خارج الخدمة وسيطرت الميليشيات الفلسطينية على مطارَي رياق في البقاع والقليعات في الشمال.

بحسب التقارير التي قدمت إلى الجميل آنذاك، أن موقع مطار حامات يتمتع بتسهيلات طبيعية تضاهي مطار بيروت الدولي، إذ يمكن جعل مدى مدرجه 4 آلاف متر، ويبلغ طوله في المرحلة الأولى نظراً إلى طبيعة الأرض 1900 متر، وعرضه 120 متراً، إضافة إلى إمكان إنشاء ثلاث حظائر للطائرات، وبذلك يمكنه استقبال 3 ملايين مسافر في السنة و35 طائرة في اليوم، من بينها أضخم الطائرات، بفضل تصميمه ونوعية أرض مدرجه الصخرية، وموقعه القريب من البحر، بحيث تنطلق الطائرات منه لتصبح فوق البحر مباشرة وعلى علو شاهق، وهذا ما أعطاه مميّزات تعتبر نادرة عالمياً.