خديجة عطوي جريحة أم شهيدة؟ المحاصرون في حولا جنوب لبنان وصلوا مشياً الى حاجز الجيش
أحمد منتش (فيديو وصور)
يترقب أهالي حولا (مرجعيون) الحدودية الجنوبية، نجاح الجهود من أجل سحب الفتاة خديجة حسين عطوي التي ترددت معلومات أنها مصابة ولم تستشهد كما ذكر أمس، بعد تمكن ستة محاصرين من الوصول الى حاجز الجيش اللبناني على مدخل البلدة.

وأكد المتجمهرون إصرارهم على دخول البلدة غداً، سواء حصلوا على إذن بذلك أو لم يحصلوا.
منذ الثامنة صباح، اليوم بدأ أهالي بلدة حولا الحدودية بالتجمع قرب حاجز الجيش اللبناني عند المدخل الغربي لبلدة حولا، ولاسيما منهم ذوي الفتاة خديجة حسين عطوي التي تردد انها مصابة ولم تتأكد وفاتها وكذلك ذوي ستة من المحاصرين وبينهم طفلتان، إضافة الى ثلاثة آخرين احتجزتهم قوات الاحتلال وهم عضو مجلس بلدي ومسعفان في الدفاع المدني، في انتظار وصول فريق من بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر من أجل الدخول الى وسط البلدة لسحب الإصابة واخراج عدد من الذين حاصرهم الاسرائيليون أمس بعد دخولهم البلدة.
تجمهر الأهالي عند آخر حاجز للجيش اللبناني قبالة ساتر ترابي تتمركز عنده قوات الاحتلال على المدخل الغربي للبلدة، في ظل تحليق للطيران الحربي والمسيرات في الأجواء الجنوبية.
وفيما كان الأهالي ينتظرون وصول دورية من الجيش اللبناني والصليب الاحمر من أجل دخول البلدة وسحب المصابة والمحاصرين، فوجئوا بعد ساعات بوصول العالقين مشياً الى حاجز الجيش، لكنهم بدوا في حالة يرثى لها ولاسيما منهم الطفلتين.
رئيس بلدية حولا شكيب قطيش، بعد ان استقبل العائدين، كشف نقلاً عن أحدهم "أن خديجة عطوي التي تردد أمس أنها استشهدت، لاتزال حية وهي مصابة".
وروى أحد الذين كانوا محاصرين فادي قطيش معاناته وما حصل معه، وكيف استطاع الخروج من البلدة مع الآخرين.
وحتى الآن، لا يزال عدد من أبناء البلدة يتجمعون، في انتظار إشارة من الجيش أو الصليب الأحمر من أجل البحث عن المصابة وإخراجها الى المستشفى. غير أنهم لم يتوصلوا الى قرار موحد حيال دخول البلدة على مسؤوليتهم.
نبض