يبدو جلياً أن الجيش الإسرائيلي يماطل في تنفيذ اتفاق وقف النار، سواء لجهة تمديد فترة احتلاله لبلدات لبنانية، أو للإفصاح ربما مباشرة عن بناء مواقع عسكرية في الأراضي اللبنانية لضمان "أمن مستوطنات الشمال". فما هي تلك النقاط؟ وما أهميتها الإستراتيجية؟تحاول تل أبيب ابتزاز لبنان على نحو غير مسبوق، ولو أن "حزب الله" ترك الميدان إفساحاً أمام الدولة لمواجهة الاعتداءات ومنع الخروق، بعدما باشر الجيش اللبناني الانتشار في مناطق كان أخلاها خلال الحرب، ولكن لم تعر تل أبيب ذلك وزناً، وذكّرت الجيش بضرورة تفكيك البنى التحتية للحزب في مناطق عدة، علماً أن الجيش يواصل تفكيكها ويصادر المزيد من الأسلحة، ويعرض بعضها من خلال بياناته أو عبر زيارة موفدين غربيين للمخازن التي صادرها. وكانت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس آخر من زار تلك ...