إسرائيل تتوّعد بمزيد من الضربات: لن نوصي بنقل السيطرة للجيش اللبناني حتى يفي بمهامه
لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار، شنّت المقاتلات الحربية الإسرائيلية أمس غارتين على محيط دار المعلمين في النبطية الفوقا، وعلى منطقة واقعة بين النبطية وزوطر جنوبي لبنان، مما أدى إلى إصابة 24 شخصاً.
اقرأ أيضاً: أسباب إرجاء الانسحاب الإسرائيلي ميدانياً واستراتيجياً
التصعيد الإسرائيلي المستمرّ تزامَنَ مع ما أورته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول عسكري إسرائيلي، ومفاده أن إسرائيل لن توصي بنقل السيطرة في جنوبي لبنان للجيش اللبناني حتى يفي بمهامه ويظهر سيطرة جيّدة وكافية.
وقال المسؤول العسكري الإسرائيلي: "سنواصل العمل وإزالة أيّ بنية تحتية في لبنان تهدّد أو قد تشكّل تهديداً في المستقبل".
وأضاف: "مسؤولية ضمان عدم إعادة حزب الله تأسيس بنيته التحتية مرّة أخرى تقع على عاتق الجيش الإسرائيلي".
ونقلت الصحيفة عن مصدر أن الجيش الإسرائيلي يخطط لاستهداف مجمعات لحزب الله قريبة من بلدات الجليل.
كذلك، نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول قوله إنَّ "مسؤولية ضمان عدم إعادة حزب الله تأسيس بنيته التحتية تقع على عاتق الجيش الإسرائيلي".
وشدد مسؤول عسكري على "أننا سنعمل على إزالة أي بنية تحتية في لبنان تهدد أو قد تشكل تهديداً في المستقبل".
إلى ذلك، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة في لبنان أن "اعتداء العدو الإسرائيلي بمسيّرة اليوم على الأهالي في بلدة مجدل سلم أدى إلى إصابة خمسة منهم بجروح".
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن آلية إسرائيلية تقدّمت باتجاه طريق الطيبة- القنطرة في جنوبي لبنان وأطلقت النار في الهواء.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، وفق المصدر ذاته، عملية نسف جديدة في بلدة كفركلا سُمِع صداها في أنحاء المنطقة. كما ألقت مسيّرة قنابل على بلدة بني حيان جنوبي لبنان.
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن أهالي بلدة كفركلا، نصبوا خيمة على طريق الخردلي عند مفرق ديرميماس- القليعة قرب محطة مرقص، وأعلنوا نيتهم البقاء فيها إلى أن يخرج الجيش الإسرائيلي من بلدتهم.
وبحسب المصدر ذاته، تقدم الجيش الإسرائيلي إلى مسافة 100 م من مكان تمركز الجيش اللبناني عند المدخل الغربي لبلدة ميس الجبل، بينما تقوم جرافة بتجريف ورفع سواتر وسط الطريق بعدما تخطت مركز قوات "اليونيفيل" في حي"المفيلحة" بحماية دبابة ميركافا كانت تطلق النار أمامها.
مساء أمس، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عناصر من الجيش اللبناني في داخل نفق في جنوبي لبنان، قيل إنه منشأة عسكرية تابعة لـ "حزب الله" تحت الأرض جنوبي نهر الليطاني.
وتحدّث ناشطون عن أن هذه المنشأة قد تكون "عماد 4" التي سبق للحزب أن كشف عنها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان.
نبض