هي استفزازات ليلية من مواكب "حزب الله" في مناطق الجميزة والدورة وفرن الشباك، "جندّت" الكثير من القوى المسيحية لقطع الطريق على أي اشتباكات أو حتى تلاسن.كانت هذه المظاهر في غير محلها وزمانها، وقوبلت بالوعي عند الطرف الآخر، فلم تتوسع أو تنفلت، كما شاء مريدوها.فهل تقودنا هذه المشهدية إلى رفع شعار الفيديرالية مجددا أو إلى تكريس معادلة الأمن الذاتي، وكأننا أمام مربعات أمنية جديدة؟يبادر عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب رازي الحاج بالقول: "نحن نعرف كيف نتصرف، فلن نكون مكسر عصا ولن ننجر إلى لعبة حزب الله المكشوفة". يضيف: "لا نريد الفيديرالية أو تطبيق الأمن الذاتي. ...