.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
قبل موعد الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني والذي يفترض تنفيذه مبدئيا في ٢٦ كانون الثاني (يناير) الحالي، بحسب اتفاق وقف النار في لبنان لمدة ٦٠ يوما، يجري كبار المسؤولين الفرنسيين اتصالات بالجانب الإسرائيلي والإدارة الأميركية الجديدة لمعرفة النيات حيال تطبيق الانسحاب الإسرائيلي في موعده، وما إذا كانت الإدارة الأميركية ستطالب إسرائيل بالانسحاب أو تدفعها إلى البقاء.
الرسائل الأميركية متضاربة حتى الآن وليس هناك موقف واحد مما تريده الإدارة بالنسبة إلى هذا الانسحاب. فالمصادر الفرنسية كانت تتوقع أن يتأخر الانسحاب بضعة أيام، إذ إن الدولة العبرية تدعي أنه ما زال هناك مواقع سلاح لـ"حزب الله"، وأن الحزب لم ينسحب كما يجب، وهي لا تثق بقدرة الجيش اللبناني على الانتشار بما يمنع "حزب الله" من استخدام السلاح الذي لديه لمواجهة إسرائيل. في حين أن مصادر عسكرية فرنسية ترى أن الجيش اللبناني استطاع حتى الآن تدمير (أو تفكيك) عدد من المواقع والبنى تحتية لـ"حزب الله"، وأن "اليونيفيل" تدعم عمله. وتقول باريس لحكومة الدولة العبرية إن بقاء قواتها في لبنان يصعّب مهمات الرئيس اللبناني الجديد ورئيس الحكومة والتغيير الإيجابي المرتقب من وصول الإثنين إلى الحكم في لبنان، لكن الدولة العبرية لا توافق على ذلك وتعتبر أن بقاءها لا يمنع التغيير.