.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تنتظر البلدات والقرى الحدودية المسيحية تنفيذ اتفاق وقف النار بالكامل والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، على الرغم من أن بعضها لم يشهد احتلالاً فعلياً، إذ اكتفى الجيش الإسرائيلي بالانتشار على أطرافها.
في كبرى البلدات الجنوبية الحدودية، أي رميش وعين إبل، بدأت الحياة تعود طبيعية ببطء. ففي عين إبل التي شهدت موجة نزوح كبيرة وأخليت على نحو شبه كامل، عاد عدد كبير من الأهالي إلى منازلهم، فيما يتردد في العودة جزء آخر ممن يملكون مساكن في بيروت ومناطق أخرى، حتى استتباب الوضع الأمني وإتمام الانسحاب الإسرائيلي وفتح الطرق كافة.
أما رميش التي رفض أهلها مغادرتها في أثناء الحرب، فهي أيضاً تسترجع بحذر جزءا من حياتها العادية، وخصوصاً أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يتحرك في خراج المنطقة، والطرق التي تربط البلدة ببقية المناطق الجنوبية بعضها مقطوع.
ينتظر الأهالي بفارغ الصبر الانسحاب الإسرائيلي، وباتوا يتوقون إلى العيش بسلام، وخصوصاً أن التفجيرات مستمرة بالقرب منهم، والأصوات وارتجاجات الانفجارات تؤرقهم وتبث الرعب في نفوسهم، وهي متواصلة منذ 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 ولم تقتصر فقط على مدة الحرب الموسعة التي استمرت شهرين.