بالصور والفيديو- بياض طيور النورس في صيدا لا يحجب روائح "مجرور القملة"

مجتمع 05-01-2025 | 13:31

بالصور والفيديو- بياض طيور النورس في صيدا لا يحجب روائح "مجرور القملة"

"مجرور القملة" في الأساس هو مجرى نهر محلي كان يتغذى من ينابيع في مجدليون والهلالية وحارة صيدا.
بالصور والفيديو- بياض طيور النورس في صيدا لا يحجب روائح "مجرور القملة"
طيور النورس تحوم عند مجرور القملة على شاطيء صيدا.
Smaller Bigger
 يسرق مشهد طيور النورس وهي تحلق فوق مجرى مياه الصرف الصحي (مجرور القملة) عند ساحل مدينة صيدا جنوب لبنان، قبالة مسجد الزعتري و"استراحة صيدا السياحية" والقلعة البحرية التاريخية، أنظار المارة والمتنزهين على رصيف الأوتوستراد البحري، لالتقاط الصور وسماع إيقاع أصواتها ونعيقها، غير أن هؤلاء  يصدمون بالروائح الكريهة المنبعثة من مياه المجروروالتي تدفعهم الى الابتعاد عن المكان في سرعة.                                           

 

حكاية "إبريق الزيت"
الحديث عن مجرور القملة في صيدا يشبه حكاية "ابريق الزيت"، هو أحد مجاري الصرف الصحي التي ظلت طوال عقود تصب في مياه البحر، ملوثة إياها كما الشاطئ الرملي، قبل أن يصار إلى إنشاء شبكة كبيرة للصرف الصحي في المدينة وعدد من قرى الجوار وربطها بمحطة رئيسية لتكرير المياه وتنقيتها، وضخها في مسافة كيلومترين في عمق البحر، في محلة سينيق عند المدخل الجنوبي. وجرى تدشينها عام 2010 بعد فترة على انتخاب المهندس محمد السعودي رئيسا للمجلس البلدي ولاتحاد بلديات صيدا الزهراني، في احتفال بحضور جمع من فاعليات المدينة والجهة المسؤولة عن المحطة وتشغيلها. 

 

 

وأجمع الحضور كما أبناء المدينة على اعتبار ما حصل إنجازاً كبيراً، بعد عقود من تلويث البيئة ومياه البحر، أضيف إلى إنجاز معالجة مشكلة مكب (جبل) النفايات الذي كان قائماً أيضاً على الشاطئ، بعد انشاء معمل لمعالجة النفايات الصلبة على مسافة غير بعيدة من محطة التكرير. وعلى غرار تحول محيط هذا المعمل بعد سنوات إلى جبل آخر من النفايات المتراكمة في محيطه، نتيجة المشاكل الذي واجهت تشغيله ولا تزال، اعترى محطة التكرير ومحطات الضخ العديد من المشاكل، نجمت عنها عودة بعض مجاري الصرف الصحي الى إفراغ مياهها الآسنة في البحر، وشكّل "مجرور القملة" معضلة في يصعب معالجتها، رغم كل الإجراءات والتدابير التي قامت بها البلدية طوال السنوات الفائتة.

     
نهر القملة 

"مجرور القملة" في الأساس هو مجرى نهر محلي كان يتغذى من ينابيع في مجدليون والهلالية وحارة صيدا، شرق المدينة، كانت تتجمع مياهه عند مستديرة محلة القنايا، ثم تتدفق عبر البساتين وحي الوسطاني لتصب في البحر، حيث كان الشاطئ في ما مضى مساحة نظيفة للسباحة وصيد الأسماك، قبل أن يتحول بؤرة ملوثة وغير صالحة إطلاقاً للسباحة أو التنزه أو صيد الاسماك، منذ اختلاط المياه النظيفة بمياه الصرف الصحي التي غزت مجراه مع تزايد عدد السكان والفورة العمرانية التي لم تراع أدنى مقومات الخفاظ على سلامة البيئة.

 

 

 

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
"تبدو وكأنك تقول: يا إلهي، كنت في طائرة مقاتلة قبل دقيقتين أحلق بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، وانفجر صاروخ للتو على بعد أربعة أمتار ونصف فقط من رأسي"
لبنان 4/4/2026 7:56:00 PM
مقتل جندي إسرائيلي في شبعا بنيران صديقة خلال عملية جنوب لبنان