.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يظهر بوضوح أن المملكة العربية السعودية عادت إلى لبنان بقوة، إذ بعد فترة طويلة من الانقطاع يصل وفد سعودي رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، والمسؤول الجديد عن الملف اللبناني الأمير يزيد بن فرحان، إضافة إلى السفير السعودي في لبنان وليد بخاري.
أما عن هذه المتغيرات لا سيما أن الملف كان في عهدة المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا، فتقول مصادر مواكبة ومتابعة لهذا الملف، أن ليس هناك أي خلفية، بل كل خمس سنوات يحصل التغيير، كما التعيين بأمر ملكي على مستوى المستشارين أو الوزراء أو مجلس الشورى، فهذه الآليات تُعتمد وليس ثمة أي مسألة أو أمر آخر مرتبط بما حصل في الآونة الأخيرة.
أما بالنسبة لزيارة الوفد وموقف المملكة، فترى المصادر أن ثمة فرصة ذهبية لاسترداد السلطة في لبنان، وبالتالي الحفاظ على لعبة التوازنات، وهناك تحركات فاعلة من المملكة للدفع نحو انتخاب الرئيس، وخلافاً لكل ما يقال وينشر، فأيّ موقف سعودي أو تسريبات لا معنى لها إلا أن تصدر بشكل رسمي عن السفارة السعودية في بيروت.