.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تُعقد الآمال على جلسة التاسع من كانون الثاني (يناير) لإنهاء ثاني أطول فراغ في سدة الرئاسة منذ الاستقلال. فانتخاب الرئيس الـ14 للجمهورية منذ عام 1943 سيكرر مشهد عدم تسلم الرئاسة. من هم الرؤساء الذين لم يتسلموا الرئاسة من سلفهم؟ وكيف بدأت حكاية الشغور في سدة الرئاسة الاولى؟
منذ أكثر من ثمانين عاماً من عمر الجمهورية اللبنانية بعد الاستقلال، عرف لبنان حالات عدة من الشغور في سدة الرئاسة الأولى، ولم تجر عمليات التسليم والتسلم في أكثر من عهد رئاسي.
لم يكتب للرئيس اللبناني الأول بعد الاستقلال بشارة الخوري أن يكمل ولايته المجددة عام 1949، وإطاحة "الثورة البيضاء" بقيادة الراحلين كمال جنبلاط وكميل شمعون وغسان تويني النصف الثاني من تلك الولاية التي افتتحت عصر التجديد والتمديد لرؤساء الجمهورية.
فالخوري اضطر إلى الاستقالة في 18 أيلول (سبتمبر) 1958، وانتقلت صلاحيات رئيس الجمهورية إلى حكومة عسكرية برئاسة أول قائد للجيش اللبناني هو اللواء فؤاد شهاب لفترة قصيرة جداً، تُوّجت بإنهاء أول شغور رئاسي بعد الاستقلال في 23 من الشهر عينه.