.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يحار المرشحون للرئاسة من مدنيين وعسكريين كيف سيتعاطون مع الرئيس نبيه بري في جلسة الانتخاب المقبلة إذ يسمعهم الكثير عن ضرورة انتخاب الرئيس وتشكيل حكومة تعمل على إنقاذ البلد. ويخرج كل منهم من عين التينة وكأنه أصبح على مسافة قصيرة تفصله عن الوصول إلى قصر بعبدا.
لم يكشف بري اسم مرشحه لدرجة أن أعضاء كتلته فضلاً عن زملائهم في "حزب الله" لم يتبلغوا بعد الاسم الذي يريده ولم يتخلّ بعد عن سليمان فرنجية وإن كان الأول يعرف أن حصوله على 65 صوتاً أصبح أصعب.
وتنسحب انطباعات بري هذه على النواب والسفراء الذين يزورونه، ولا سيما أعضاء المجموعة "الخماسية". ولم يكشف أمامهم عن الاسم الذي يفضّله علماً بأنه في حلقات ضيقة جداً يطلق رأيه بطريقة خاطفة سواء كانت إيجابية أو سلبية حيال هذا المرشح أو ذاك ويترك للسائل والمستفسر حرية التحليل والخلاصات.
يعرف اللاعبون أن مفتاح الرئيس المقبل في يدي الرجل الخبير المعتق في انتخابات الرئاسة وإن لم يكن صاحب الكلمة الأولى في الرؤساء الذين أشرف على هندسة انتخابهم منذ وجوده على رأس الرئاسة الثانية، علماً بأنه حاول إيصال صديقه الراحل جان عبيد أكثر من مرة.