تحاذر غالبية القوى السياسية، من فريق المعارضة إلى المستقلين وسواهم ومعظم الكتل النيابية، الخوض في لعبة الأسماء، وإن كان "اللقاء الديموقراطي" بادر بعد اجتماعه أول من أمس إلى تسمية قائد الجيش العماد جوزف عون مرشحا لرئاسة الجمهورية، من دون إيضاح الخلفيات والدوافع والأسباب، وسط تساؤلات عن وجود تقاطع أميركي - فرنسي أو كلمة سر دولية أدت إلى اتخاذ مثل هذا الموقف.على خط لقاء المعارضة الذي عقد في بكفيا، فالاجتماع وفق المعلومات المستقاة من المجتمعين، ستليه لقاءات أخرى قد تؤدي إلى طرح اسم، بعد توافق أركان المعارضة والكتل النيابية على شخصية، ولكن خلال لقاء بكفيا لم يتم تداول الأسماء، بل الموقف السياسي المرتبط بالاستحقاق الرئاسي، بمعنى قطع الطريق على الثنائي تلافيا لأي تهريبة رئاسية، وعدم أعطائه الفرصة مجدداً لانتخاب ...