عقود من الزمن نجح الثنائي الشيعي خلالها في طمس أي صوت شيعي غرد خارج سربه. كانت البداية بدفن اليسار، ثم النقابات بتآمر مشترك مع نظام البعث واستيعاب بعض رموز الإقطاع السياسي القديم. وعلى خط مواز لهذه الالتفافات السياسية، مارست القوى التي تحولت إلى أمر واقع في مناطقها سياسة التخوين والترهيب وصولاً إلى اغتيال أي صوت قد يخرج معارضاً سياسات الإفساد والاستئثار. وجريمتا اغتيال لقمان سليم وهاشم سلمان ما زالتا في الذاكرة القريبة. ولا ننسى حملات التصفية الدموية للمفكرين الشيعة من الشيوعيين خلال الحرب الأهلية، من أمثال حسين مروة وحسن حمدان (مهدي عامل). ولإعادة تأطير الصوت الشيعي المعارض، تستضيف نقابة الصحافة في بيروت اليوم لقاء تحت عنوان "نحو الإنقاذ" لإطلاق وثيقة سياسية تدعو إلى "لبنان وطن نهائي، عربي الهوية"، وتجمع نخبة من ...