واصل "حزب الله" عملياته على وقع غارات عنيفة ومكثّفة شنّها الطيران الإسرائيلي أمس على البقاع الشمالي أدت إلى مجازر دامية في بلدتي الحدث والكنيسة في بعلبك، كما على مدينة صور التي تعرضت لغارات عدة ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى.
وعلى الصعيد السياسي، يتوجه اليوم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى الرياض للمشاركة في القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية التي دعت إليها المملكة العربية السعودية للبحث في استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان، وتطورات الأوضاع في المنطقة.
بعد أن استهدفت إسرائيل المعابر الحدودية في البقاع الشمالي في الأسابيع الأخيرة، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي للمرة الأولى اليوم الأحد غارة داخل بلدة القصر الحدودية.
للمزيد هنا.
أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنّ " الفرصة متاحة اليوم لنعيد الكيان والجميع الى كنف الدولة وأن تكون الدولة هي صاحبة القرار الاول والاخير بكل الامور".
للمزيد هنا.
نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" و صحيفة "إسرائيل اليوم " أنّ الهجوم الإسرائيلي في الجزء الجنوبي من دمشق في السيدة زينب كان موجهاً لمسؤول ملف الجولان في حزب الله علي موسى دقدوق.
للمزيد إضغط هنا.
لم تتوقّف المجازر الإسرائيلية في الساعات الأخيرة، من جنوب لبنان إلى بقاعه فشماله، حيث أمكن إحصاء العشرات من الضحايا والجرحى، تزامناً مع مواجهات مباشرة بين عناصر "حزب الله" والجيش الإسرائيلي في عيترون وبلدات حدودية.
وقد ارتكبت إسرائيل مجزرة مروّعة في بلدة علمات، قضاء جبيل، ممّا أدّى إلى سقوط "24 شهيداً من بينهم سبعة أطفال"، بحسب إحصائية لوزارة الصحة، مشيرةً إلى أنّه "رُفِعت أشلاء من المكان يتم التدقيق في هوية أصحابها ما يُرجّح ارتفاع عدد الشهداء"، إضافة إلى إصابة 8 أشخاص آخرين بجروح.