"عاليه فريد الأطرش" مصيف العرب... هل تعود إلى عصرها الذهبي؟

لبنان 18-10-2024 | 02:48
"عاليه فريد الأطرش" مصيف العرب... هل تعود إلى عصرها الذهبي؟
"عاليه فريد الأطرش" مصيف العرب... هل تعود إلى عصرها الذهبي؟
فريد الأطرش وفاتن حمامة في بلدة نبع الصفا بجبل لبنان
Smaller Bigger

عصر ذهبي عاشته عاليه "عروس المصايف" في ستينيات القرن الماضي وأوائل سبعينياته، حين كانت الوجهة الأولى لبنانياً للسيّاح العرب، وتحديداً الوافدين من دول الخليج العربي، حتى كانوا يستثمرون في عاليه بمليارات الدولارات... إلى أن اندلعت الحرب الأهلية وتبدّل الحال.

غادر العرب والخليجيون لبنان بين عامي 1975 و1990. وفي حقبة إعادة الإعمار، عادوا إلى عاليه وبحمدون وصوفر.

2500 دولار يومياً!
يقول إيلي رزق، رئيس هيئة تنمية العلاقات اللبنانية – الخليجية، لـ"النهار العربي" إن حجم الاستثمارات الخليجية في عاليه فاق 11 مليار دولار بين الستينيات وعام 2015، "واتخذت شكل عقارات سكنية وسياحية، من منازل وقصور وفنادق ومطاعم".

يعدّد وجدي مراد، رئيس بلدية عاليه، لـ"النهار العربي"الممتلكات الخليجية في المنطقة: "فندق طانيوس القطري، وقصر الأمير، وعاليه مول، وفُندقان آخران في بحمدون، إلى جانب قصور ضخمة". 

يقول رزق: "في عام 2010، بلغ معدّل إنفاق السائح السعودي الواحد في لبنان 2500 دولار في اليوم الواحد"، أي 10 أضعاف معدّل إنفاق أي سائح غير خليجي. لذا، يؤكد رؤوف أبو زكي، رئيس مجلس الأعمال اللبناني – السعودي، أنّ "لا بديل للسائح العربي مهما جرى".