الأوروغواي تُقرّ قانوناً يُجيز القتل الرحيم

دوليات 16-10-2025 | 06:38

الأوروغواي تُقرّ قانوناً يُجيز القتل الرحيم

وافق أعضاء مجلس الشيوخ على القانون بأغلبية كبيرة
الأوروغواي تُقرّ قانوناً يُجيز القتل الرحيم
أعضاء مجلس الشيوخ الذين صوّتوا لصالح مشروع قانون القتل ‏الرحيم يحتفلون بعد إقراره (أ ف ب)‏
Smaller Bigger


أقرّت الأوروغواي قانونا بشأن إنهاء الحياة يجيز القتل الرحيم في ‏ظلّ شروط معيّنة، في نصّ استغرق سنوات من النقاش في البرلمان.‏


ووافق أعضاء مجلس الشيوخ على القانون بأغلبية كبيرة بلغت 20 ‏صوتا من أصل 31 عضوا حضروا الجلسة.‏

وبعد أن وافق مجلس النواب على النصّ في آب/أغسطس، أقرّه ‏مجلس الشيوخ حيث يتمتّع ائتلاف اليسار الحاكم بالأغلبية.‏


والقانون الذي أطلق عليه اسم "الموت بكرامة" يُدخل الأوروغواي ‏في الدائرة المحدودة للدول التي تسمح بالموت بمساعدة طبية، ومن ‏بينها كندا وهولندا وإسبانيا.‏

 

مقر السلطة التشريعية للحكومة الأوروغوايانية في مونتيفيديو (أ ف ‏ب)‏
مقر السلطة التشريعية للحكومة الأوروغوايانية في مونتيفيديو (أ ف ‏ب)‏

 

 

وفي أميركا اللاتينية، أزالت كولومبيا في 1997 تجريم القتل الرحيم ‏قبل أن تنضمّ إليها الإكوادور العام الماضي.‏


وما أن تمّت المصادقة على النصّ حتى أخذ مؤيّدوه يصفّقون ‏ويتعانقون، لكنّ بضع عشرات ممّن كانوا يتابعون النقاش قاطعوهم ‏بهتاف "قتلة!".‏


ومن بين الشروط المطلوب توفّرها في الشخص لكي يجيز له القانون ‏طلب القتل الرحيم، ينبغي أن يكون الشخص بالغا، ومواطنا أو مقيما ‏في الأوروغواي، وأن يتمتّع بالأهلية النفسية وفي المرحلة النهائية من ‏مرض عضال أو يعاني من مرض يتسبّب بمعاناة لا تحتمل، مع ‏تدهور خطير في جودة الحياة.‏

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.