انفجار قرب سفينة قبالة سواحل اليمن

دوليات 23-09-2025 | 09:37

انفجار قرب سفينة قبالة سواحل اليمن

لم تُعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الحادثة التي وصفتها الهيئة البحرية بأنها "هجوم".
انفجار قرب سفينة قبالة سواحل اليمن
سفن في البحر الأحمر - تعبيرية
Smaller Bigger

أبلغت هيئة بحرية بريطانية الثلاثاء عن "انفجار" قرب سفينةفي خليج عدن قبالة سواحل اليمن، حيث يستهدف المتمردون الحوثيون سفن الشحن بعد اندلاع حرب غزة.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كي إم تي أو" إنها تلقّت "بلاغاً عن حادث على مسافة 120 ميلاً بحرياً (نحو 222 كيلومتراً) شرق عدن"، مضيفة "أفاد القبطان بسماع دوي انفجار وتناثر مياه قرب السفينة".

ولم تُعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الحادثة التي وصفتها الهيئة البحرية بأنها "هجوم".

 

أشخاص يتفقدون أنقاض مبنى بعد أيام من هدمه في غارة إسرائيلية على العاصمة اليمنية صنعاء  (أ ف ب)
أشخاص يتفقدون أنقاض مبنى بعد أيام من هدمه في غارة إسرائيلية على العاصمة اليمنية صنعاء (أ ف ب)

 

وقالت الهيئة إن السفينة لم تتعرض لأضرار ولم يصب أفراد طاقمها وهم في طريقهم إلى الميناء التالي، وأضافت "تُجري السلطات تحقيقاً في الحادثة".

وعقب اندلاع الحرب في غزة، بدأ الحوثيون المدعومون من إيران إطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وشنّ هجمات على سفن تجارية يقولون إنها مرتبطة بها قبالة سواحل اليمن مؤكدين أن ذلك يأتي اسناداً للفلسطينيين.

ومطلع الشهر الجاري، أعلن المتمردون اليمنيون أنهم أطلقوا صاروخاً على ناقلة نفط "إسرائيلية" في البحر الأحمر، بعد مقتل رئيس وزرائهم ونحو نصف حكومتهم في ضربة إسرائيلية على صنعاء.

 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.