الكنيسة في السلفادور تحضّ السلطات على عدم تحويل البلاد إلى غوانتانامو آخر

دوليات 20-04-2025 | 23:11

الكنيسة في السلفادور تحضّ السلطات على عدم تحويل البلاد إلى غوانتانامو آخر

الكنيسة في السلفادور تحضّ السلطات على عدم تحويل البلاد إلى غوانتانامو آخر
خوسيه لويس إسكوبار (أرشيفية)
Smaller Bigger

حضّت الكنيسة الكاثوليكية اليوم الأحد رئيس السلفادور نجيب بوكيلة إلى عدم تحويل البلاد إلى "سجن دولي كبير" على غرار غوانتانامو في كوبا، وذلك بعد اتفاقات أبرمها مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.

فخلال زيارة للبيت الأبيض الإثنين الماضي، أبرم بوكيلة اتفاقا مع ترامب يسمح للولايات المتحدة بإرسال مئات المرحّلين، معظمهم من الفنزويليين، إلى سجن ضخم في السلفادور يتّسع لـ40 ألف سجين.

استند ترامب في الاتفاق إلى "قانون الأعداء الأجانب" الصادر في العام 1798 والذي كان تفعيله محصورا بزمن الحرب.

وقال رئيس أساقفة سان سلفادور خوسيه لويس إسكوبار في مؤتمر صحافي: "نطالب سلطاتنا بألا تسمح بأن يصبح بلدنا سجنا دوليا كبيرا".

 

ترامب وبوكيلة (أرشيفية)
ترامب وبوكيلة (أرشيفية)

 

وأشار رئيس الأساقفة أيضا إلى مقالات رأي تحذّر من أن "السلفادور ستصبح غوانتانامو آخر"، في إشارة إلى مساحة أجّرتها كوبا للولايات المتحدة اعتبارا من العام 1903 أقيمت فيها قاعدة بحرية أميركية وسجن.

وقال بوكيلة، الحليف الرئيسي لترامب في استراتيجيته لمكافحة الهجرة غير النظامية، إنه "حريص على مساعدة" الولايات المتحدة.

ورد ترامب في البيت الأبيض "إنهم يساعدوننا. نحن نقدّر ذلك".

وقال رئيس أساقفة سان سلفادور إن البلاد "ستصبح سجنا يمكن للولايات المتحدة أن ترسل إليه السجناء بأقل مما ينفقونه في غوانتانامو"، في إشارة إلى تقارير صحافية.

وتابع "نطلب من الحكومة عدم السماح بذلك".

وكثر من المرحّلين إلى السلفادور يأتون من سجن غوانتانامو.

يُعد 2,5 مليون سلفادوري يعيشون في الولايات المتحدة ركيزة لاقتصاد بلادهم بفضل التحويلات التي يرسلونها وقد مثلت 23 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2024.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 4/14/2026 4:20:00 AM
لـ"إسهاماتهم في خدمة القضية الفلسطينية وصون الذاكرة الوطنية والثقافية"...
شمال إفريقيا 4/13/2026 12:00:00 PM
مصر تحت صدمة وفاة البلوغر بسنت سليمان بعد بث مباشر مأساوي من شرفة منزلها
لبنان 4/14/2026 4:37:00 PM
وفيق صفا: نحن غير مهتمّين بها إطلاقاً ولا تعنينا