روسيا تستدعي السفير الفرنسي: قصف إيران لن يمهد الطريق للسلام

دوليات 09-04-2025 | 12:16

روسيا تستدعي السفير الفرنسي: قصف إيران لن يمهد الطريق للسلام

 "لن تمر بدون عواقب"
روسيا تستدعي السفير الفرنسي: قصف إيران لن يمهد الطريق للسلام
المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.
Smaller Bigger

أعلنت موسكو الأربعاء أنه تم احتجاز موظفة في وزارة الخارجية الروسية لفترة وجيزة في أحد المطارات الفرنسية، ما أدى إلى استدعاء سفير باريس الجديد في موسكو نيكولا دو ريفيير.

 

نيكولا دو ريفيير.
نيكولا دو ريفيير.

 

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمرها الصحافي الأسبوعي إنه "على إثر الإجراءات التي باشرناها، سُمح أخيراً لزميلتنا بدخول البلاد" محذرة بأن هذه الحادثة الدبلوماسية "لن تمر بدون عواقب".

 

في سياق آخر، أعلنت زاخاروفا أن قصف إيران لن يمهد الطريق لتحقيق السلام معها وإن موسكو تأمل في أن تساعد المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في تجنب الأزمة.

 

وفي ردها على سؤال من رويترز، قالت زاخاروفا إن العالم سئم من التهديدات "التي لا تنتهي" لإيران وإن روسيا تدعم اتباع نهج عقلاني للنزاع بشأن برنامج طهران النووي.

 

ومن المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات في سلطنة عمان في غضون أيام.

 

ودعا الكرملين إلى التركيز على الاتصالات الدبلوماسية بدلاً من الإجراءات التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر، وذلك رداً على سؤال اليوم الأربعاء عن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامج طهران النووي.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين إن السلطات الإيرانية تتخذ إجراءات وقائية وسط تصريحات حادة بشأن أزمة برنامج طهران النووي.

 

 

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.