أوروبا عالقة بين الصين والولايات المتحدة... وأسوأ كوابيسها صمت القوانين في زمن الحرب

دوليات 26-11-2024 | 01:29
أوروبا عالقة بين الصين والولايات المتحدة... وأسوأ كوابيسها صمت القوانين في زمن الحرب
حوّلت الولايات المتحدة الأميركية تركيزها الاستراتيجي من أوروبا إلى شرق آسيا لمواجهة الصعود الكبير للنفوذ الصيني. ويقترح بعض مستشاري الرئيس المنتخب دونالد ترامب أن تكون الموارد العسكرية المحدودة ذات أولوية ضد الصين وليس أوروبا.
أوروبا عالقة بين الصين والولايات المتحدة... وأسوأ كوابيسها صمت القوانين في زمن الحرب
مبنى البرلمان الأوروبي (أ ف ب)
Smaller Bigger
حوّلت الولايات المتحدة تركيزها الاستراتيجي من أوروبا إلى شرق آسيا لمواجهة الصعود الكبير للنفوذ الصيني. ويقترح بعض مستشاري الرئيس المنتخب دونالد ترامب أن تكون الموارد العسكرية المحدودة ذات أولوية ضد الصين وليس أوروبا. في ظل التنافس السياسي والجيواقتصادي بين الولايات المتحدة والصين، والمرشح لأن ترتفع حرارته مع تسلم الرئيس دونالد ترامب وفريق عمله السلطات التنفيذية. بدأت أوروبا بالفعل التحضير لما هو آتٍ من الحليف والشريك على الضفة المقابلة من الأطلسي، وعادت إلى تفعيل حراكها الداخلي لضمان "الدفاع عن النفس"، وهذا ما ظهر بوضوح قبل أسبوعين تقريباً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس في قمة "المجموعة السياسية الأوروبية" التي استضافتها العاصمة المجرية بودابست. والموقف الأميركي من الصين لا يتصل بحزب أو مرشح دون آخر، فالحزبان الجمهوري والديموقراطي يُجمعان على ضرورة مواجهة الصين والحدّ من صعودها، إنما طرق التنفيذ أو التكتيكات المتبعة لتحقيق هذه الغاية تختلف. فسياسة ترامب، كما كانت في ولايته السابقة، ستكون أكثر حدة من خلفه وسلفه جو بايدن، لاسيما إذا فرض تعريفات جمركية عالية قد تصل إلى 60 في المئة على الواردات الصينية. وبما أن هذه المواجهة هي محط إجماع أميركي، فإنه من غير المرجح أن يتدخل ...