.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تتقدم القوات الروسية بشكل سريع داخل الأراضي الأوكرانية، ولا يمضي أسبوع من دون الإعلان عن إحكام السيطرة على قرى ومدن جديدة في المناطق الشرقية. بالتوازي أعلنت كييف أنها اشتبكت بالفعل مع وحدات من كوريا الشمالية في منطقة كورسك.
مسائل عدة دخلت عام 2024 على الساحة الأوكرانية والتي من شأنها أن تحدد مسار ومصير الحرب فيها، بداية من خلال التقدم الكبير الذي يحرزه الروس، ومن ثم استقدام قوات عسكرية من كوريا الشمالية بعد دخول القوات الأوكرانية منطقة كورسك. وعلى الجهة الأطلسية الأميركية الحدث الأول كان بعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض كرئيس منتخب، وآخرها التقارير عن قرار الرئيس الحالي جو بايدن باستخدام الأسلحة الأميركية لضرب عمق الأراضي الروسية، بعد حظر طويل مارسته واشنطن. وعليه باتت الساحة تترقب بدء أول هجوم أوكراني الذي من المتوقع أن يكون بصواريخ "أتاكمز" التي يصل مداها إلى 306 كلم، والردّ الروسي عليه.
الولايات المتحدة وضعت الخطوة في إطار الردّ على نشر قوات قادمة من بيونغ يانغ على الحدود الأوكرانية، وجاء هذا القرار الرئاسي قبل شهرين من تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب في 20 كانون الثاني (يناير). وفي هذا الإطار لا بدّ من الإشارة إلى أن مسؤولين أميركيين عبّروا عن شكوكهم في أن تسهم هذه الضربات بعيدة المدى في تغيير مسار الحرب، وأن أفضل ما يمكن فعله هو تحسين موقع أوكرانيا التفاوضي. كما نشر مستشار ترامب في السياسة الخارجية ريتشارد غرينيل تعليقاً على منصة "إكس" انتقد فيه القرار، وقال "إنه يصعد الحروب قبل أن يترك منصبه".
زيت على النار
المسألة لم تمر في موسكو مرور الكرام، خصوصاً وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد حذّر في 12 أيلول (سبتمبر) الماضي من أن مثل هذه الخطوة تعني "المشاركة المباشرة لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة والدول الأوروبية في الحرب في أوكرانيا" لأنه سيتعين استخدام البنية التحتية العسكرية لحلف الأطلسي ومشاركة قواته في تحديد الأهداف وإطلاق الصواريخ.