هذه الصورة للطبيبة الفلسطينية آلاء النجار محتضنة جثامين أطفالها بعد مقتلهم مولدة بالذكاء الاصطناعي FactCheck#
المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، "الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار تحتضن جثامين أطفالها" بعد مقتلهم في غارة جوية إسرائيلية على منزل عائلتها في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة المحاصر.
الا أن هذا الزعم غير صحيح.
الحقيقة: هذه الصورة ليست حقيقية، لكونها مولدة بالذكاء الاصطناعي. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
تظهر الصورة امرأة محجبة ارتدت معطفا أبيض، بينما احتضنت جثامين مكفنة. وقد تكثف التشارك فيها أخيرا عبر حسابات كتبت معها (من دون تدخل): "في مشهد يفطر القلوب، الطبيبة آلاء النجار تحتضن جثامين أطفالها التسعة، الذين ارتقوا جميعا في قصف إسرائيلي دمّر منزلهم في خان يونس جنوب قطاع غزة".

مقتل 9 أبناء لزوجين طبيبين في غارة إسرائيلية على غزة
جاء تداول الصورة في وقت انتشرت اخبار، السبت 24 ايار 2025، عن مقتل تسعة أبناء لزوجين فلسطينيين طبيبين في غارة جوية إسرائيلية على مدينة خان يونس بجنوب القطاع المحاصر والمدمر.
ولفت إلى أن حمدي النجار وابنه الآخر آدم أصيبا أيضا بجروح بالغة في الغارة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر، حيث تعمل آلاء النجار، أن آدم يبلغ 10 سنوات.
وردا على سؤال عن الواقعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه "قصف عددا من المشتبه فيهم الذين تم رصدهم وهم ينشطون من مبنى" بالقرب من قواته. وأضاف أن "منطقة خان يونس هي منطقة حرب خطرة"، و"الادعاء المتعلق بالضرر الذي لحق بمدنيين غير متورطين هو قيد المراجعة".
حقيقة الصورة
الا ان الصورة المتناقلة ليست للطبيبة آلاء النجار، وفقاً لما يتوصل اليه تقصي حقيقتها.
في الواقع، لا اثر لهذه الصورة في وكالات انباء عالمية او مواقع اخبارية ذات صدقية. وينحصر انتشارها في وسائل التواصل الاجتماعي.
وهذا الامر عزّز الشكوك بشأن صحتها، ودفعنا الى فحصها في مواقع متخصصة بكشف الصور الزائفة، مثل Hive Moderation وSightengine وWas it AI. وجاءت النتيجة ان الصورة منشأة على الارجح بواسطة الذكاء الاصطناعي بنسبة 99%.



صورة حقيقية للدكتورة آلاء النجار
وقد نشرت وكالة "رويترز" صورة للدكتورة آلاء النجار (السيدة الى اليسار) امام مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب غزة، الاحد 25 ايار 2025. وكانت تضع النقاب.

تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان الصورة المتناقلة تظهر "الطبيبة الفلسطينية آلاء النجار وهي تحتضن جثامين أطفالها" بعد مقتلهم في غارة جوية إسرائيلية على منزل عائلتها في مدينة خان يونس بجنوب القطاع المحاصر. في الحقيقة، هذه الصورة ليست حقيقية، لكونها مولدة بالذكاء الاصطناعي.
نبض