هذا الفيديو ليس لإلقاء جثث علويين في وديان بعد قتلهم في سوريا FactCheck#

هذا الفيديو ليس لإلقاء جثث علويين في وديان بعد قتلهم في سوريا FactCheck#
لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (فايسبوك).
Smaller Bigger

المتداول: فيديو يظهر، وفقاً للمزاعم، "إلقاء جثث علويين في وديان لاخفائها بعد قتلتهم في سوريا". 

 

 

الا أنّ هذا الادعاء غير صحيح.

 

 

الحقيقة: هذه المشاهد قديمة، اذ تعود آثارها الى 17 كانون الثاني 2025، اي قبل اسابيع عدة من الاحداث الدموية في الساحل السوري غرب البلاد. FactCheck#

 

 

"النّهار" دقّقت من أجلكم

 

 

تظهر المشاهد سيارة توقفت على جانب طريق، بينما أخرج شخص من صندوقها الخلفي كيسا وألقى به في واد. وقد انتشر المقطع أخيرا على نطاق واسع في حسابات ارفقته بالمزاعم الآتية (من دون تدخل): "طائرات استطلاع روسية ترصد عناصر من هيئة تحرير الشام وهم يرمون جثث مدنيين من الطائفة العلوية بعدما قتلوهم، وذلك للتخلص من إجرامهم قبل وصول لجان التفتيش التابعة للامم المتحدة".

 

 

 

 

 

حقيقة الفيديو

الا ان هذه المزاعم خاطئة، وفقا لما يتوصل اليه تقصي حقيقتها.

 

فالبحث عن المقطع، بتجزئته الى مشاهد ثابتة (Invid)، يضعنا امام حسابات عدة في الفايسبوك نشرته ابتداء من 17 كانون الثاني 2025، اي قبل نحو 49 يوما من الاحداث الدموية التي شهدها الساحل السوري غرب البلاد اعتبارا من 6 آذار.  

 

 

 

 

يومذاك انشغل مستخدمون في هذا المقطع، متسائلين عن مكان تصويره، وعما احتوى الكيس الذي القي في الوادي. ومع ان مستخدمين ذكروا ان المقطع يظهر "إلقاء قمامة في منطقة الداير في جازان بالسعودية"، الا انه لم يمكن التأكد من ذلك. 

 

اياً يكن، فإن نشر المقطع في كانون الثاني يعني ان لا علاقة له بالأحداث الدموية الاخيرة في سوريا.

 

1383 مدنيا قتلوا من جراء أعمال العنف في غرب سوريا 

وجاء تداول المقطع بالمزاعم الخاطئة، في وقت أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، في حصيلة جديدة الأربعاء، بمقتل 1383 مدنيا على الأقل، غالبيتهم العظمى من العلويين، من جراء أعمال العنف التي شهدتها منطقة الساحل في غرب سوريا اعتبارا من السادس من آذار، على ما أوردت وكالة "فرانس برس"

وبدأ التوتر في السادس من آذار في قرية ذات غالبية علوية في ريف اللاذقية على خلفية توقيف قوات الأمن مطلوبا. وسرعان ما تطوّر الوضع إلى اشتباكات بعد إطلاق مسلحين علويين، قالت السلطات إنهم من الموالين للرئيس المخلوع بشار الأسد، النار على عناصر قوات الأمن في أكثر من مكان، وفقا للمرصد السوري.

وتحدّث المرصد عن عمليات "إعدام ميدانية" بحقّ مدنيّين خصوصا من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد.

وفي أحدث حصيلة للمدنيين، أحصى المرصد مقتل 1383 شخصا، غالبيتهم الساحقة من العلويين، خصوصا في محافظتي اللاذقية وطرطوس، في "عمليات إعدام على يد قوات الأمن ومجموعات رديفة لها".

وأوضح أن هذه العمليات ترّكزت "يومي 7 آذار و8 منه"، مشيرا الى أن الحصيلة تواصل الارتفاع لأن "توثيق أعداد القتلى لا يزال مستمرا"، على الرغم من توقّف أعمال العنف.

وقُتل العديد من الأشخاص داخل منازلهم أو في الحقول، وفقا لمدير المرصد رامي عبد الرحمن. 

 

تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان الفيديو المتناقل يظهر "إلقاء جثث علويين في وديان لاخفائها بعد قتلتهم في سوريا". في الحقيقة، هذه المشاهد قديمة، اذ تعود آثارها في الانترنت الى 17 كانون الثاني 2025، اي قبل اسابيع عدة من الاحداث الدموية في الساحل السوري غرب البلاد. 


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
"تبدو وكأنك تقول: يا إلهي، كنت في طائرة مقاتلة قبل دقيقتين أحلق بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، وانفجر صاروخ للتو على بعد أربعة أمتار ونصف فقط من رأسي"
لبنان 4/4/2026 7:56:00 PM
مقتل جندي إسرائيلي في شبعا بنيران صديقة خلال عملية جنوب لبنان