هذا الفيديو ليس لمجندة إسرائيلية أرسلها الجيش لإغراء مقاتلي حماس FactCheck#
في ظلّ عمليات تبادل الرهائن والمعتقلين بين إسرائيل وحركة حماس في إطار اتفاق الهدنة في غزة، انتشر فيديو على مواقع التواصل ادعى ناشروه أنه لمجندة إسرائيلية تقول إن مهمّتها كانت "إغراء" مقاتلي حماس في غزّة. إلا أن الادعاء غير صحيح. فالجزء الأول من الفيديو المتداول مقتطع من فيلم وثائقي يتناول عمل جنديات إسرائيليات على الحدود مع مصر. أما الجزء الثاني، فهو موّلد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تظهر في الفيديو مشاهد لفتاة ترتدي زياً عسكرياً ومن ثم فتاة تتكلّم بالإنكليزية مع دبلجة إلى اللغة العربية. وجاء في التعليق المرفق أنّ مَن في الفيديو هي "مجنّدة إسرائيلية أرسلها الجيش الإسرائيلي لإغراء عناصر المقاومة، ولكن حدث ما لم يكن متوقعاً".

وقد حصد الفيديو أكثر من مليون مشاهدة في موقع أكس وآلاف التعليقات على فايسبوك.
فيلم وثائقي
إلا أن الادعاء غير صحيح.
فالجزء الأوّل من الفيديو المتداول مقتطع من فيلم وثائقي يحمل عنوان "ما قبل العاصفة" (Before the storm) نُشر للمرّة الأولى في أيار/مايو 2024. (أرشيف)
ويتطرق الفيلم إلى حياة عدد من المجندات الإسرائيليات المنتسبات إلى كتيبة "كاراكال" المتمركزة على الحدود الإسرائيلية المصرية.
ذكاء اصطناعي
أما الجزء الثاني من الفيديو، فشبيه بمقاطع أخرى سبق أنّ فنّدتها خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس، وهي مشاهد لشخصيّات (أفاتار) مولّدة عبر الذكاء الاصطناعي يمكن تحريكها وجعلها تتحدث بأي لغة عن أي موضوع عبر مواقع مثل HeyGen.
في ضوء ذلك، أرشد التفتيش في الخيارات التي يقدّمها الموقع إلى الشخصية المستخدمة في الفيديو.

خدمة تقصي صحة الأخبار باللغة العربية، وكالة فرانس برس
نبض