هذه الصورة لا تظهر اندلاع حريق على متن حاملة الطائرات الأميركية هاري ترومان في البحر الأحمر FactCheck#
المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، "اندلاع حريق على متن حاملة االطائرات الأميركية هاري ترومان في البحر الأحمر".
الا أنّ هذا الادعاء غير صحيح.
الحقيقة: الصورة لقطة من فيديو نشرته القيادة العسكرية المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) الثلثاء 31 كانون الاول 2024، لتنفيذ القوات الأميركية ضربات ضد أهداف تابعة للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
تظهر الصورة طائرة بينما تأججت أضواء قوية في الموقع. وقد نشرتها حسابات أخيرا بالمزاعم الآتية (من دون تدخل): "أنباء أولية عن إندلاع حريق على متن حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان في البحر الأحمر...".


حقيقة الصورة
الا أن هذا الادعاء لا صحة له، وفقاً لما يتوصل اليه تقصي حقيقته.
فالبحث العكسي يوصلنا، عبر خيوط، الى فيديو تضمن الصورة نشرته القيادة العسكرية المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) U.S. Central Command، في حسابها اكس، الثلثاء 31 كانون الاول 2024، بعنوان: "قوات القيادة المركزية الأميركية تقصف أهدافا حوثية متعددة في اليمن".
CENTCOM Forces Strike Multiple Houthi Targets in Yemen
— U.S. Central Command (@CENTCOM) December 31, 2024
U.S. Central Command (CENTCOM) forces conducted multiple precision strikes against Iran-backed Houthi targets in Sana’a and coastal locations within Houthi-controlled territory in Yemen, Dec. 30 and 31.
On Dec. 30 and 31,… pic.twitter.com/XUKtsZM1U7

ويمكن مشاهدة الصورة المتناقلة في التوقيت 0.01 في مقطع القيادة المركزية. وما نشاهده هو طائرة حربية خلال اقلاعها ليلا، بينما أشعلت أضواء قوية للإنارة. واليكم مقارنة بينها (ادناه الى اليسار)، وبين لقطة من المقطع (الى اليمين).

وقالت القيادة المركزية في بيان أرفقته بالفيديو: "شنّت قوات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) ضربات دقيقة متعددة ضد أهداف للحوثيين المدعومين من إيران، في صنعاء ومواقع ساحلية داخل الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، يومي 30 كانون الاول 2024 و31 منه".
واضاف البيان: "في يومي 30 كانون الاول و31 منه، استهدفت سفن وطائرات تابعة للبحرية الأميركية منشأة قيادة وسيطرة تابعة للحوثيين ومرافق إنتاج أسلحة تقليدية متقدمة (ACW) وتخزينها احتوت على صواريخ ومركبات جوية بدون طيار (UAV). وتم استخدام هذه المرافق في عمليات الحوثيين، مثل الهجمات ضد السفن الحربية والسفن التجارية التابعة للبحرية الأميركية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن. بالإضافة إلى ذلك، دمرت طائرات البحرية والقوات الجوية الأميركية موقع رادار ساحلي للحوثيين وسبعة صواريخ كروز وطائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه فوق البحر الأحمر".
وذكرت القيادة المركزية في بيانها انه "لم تقع إصابات أو أضرار بين العناصر أو المعدات الأميركية في أي من الحادثين". واشارت الى ان "هذه الضربات تعد زءًا من جهود القيادة المركزية الأميركية لتقليص جهود الحوثيين المدعومين من إيران في تهديد الشركاء الإقليميين والسفن العسكرية والتجارية في المنطقة".
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن شاهد في العاصمة اليمنية صنعاء إن ضربات عدة وقعت في مختلف المواقع. وتحدث آخر عن غارات على وزارة الدفاع في صنعاء، مؤكدا سماع دوي انفجار قوي.
من جهته، وصف الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام الضربات بأنها "عدوان أميركي" و"انتهاك سافر لسيادة دولة مستقلة، ومساندة فجة لإسرائيل".
وأكد الحوثيون في وقت سابق الثلثاء إطلاق صاروخين باتّجاه إسرائيل بعد ساعات على إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض مقذوف أطلق من اليمن.
تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان الصورة المتناقلة تظهر "اندلاع حريق على متن حاملة االطائرات الأميركية هاري ترومان في البحر الأحمر". في الحقيقة، الصورة لقطة من فيديو نشرته القيادة العسكرية المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم)، الثلثاء 31 كانون الاول 2024، لتنفيذ القوات الأميركية ضربات ضد أهداف تابعة للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء.
نبض