تقرير عن اعتقال مسؤولين تنفيذيين في مشروع سعودي عملاق
أكد تقرير حديث أن السلطات السعودية نفذت، مؤخراً، اعتقالات بحق عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في أحد المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية وذلك ضمن حملة مستمرة لمكافحة الفساد أطلقتها هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة).

وذكر موقع "سيمافور "الأميركي (semafor)، مساء الأحد، نقلاً عن مصادر أن الاعتقالات شملت مسؤولين حاليين وسابقين في هيئة تطوير بوابة الدرعية، بالإضافة إلى مقاولين واستشاريين، يشتبه في تورطهم في قضايا إساءة استخدام المال العام وترسية عقود بطريقة غير نظامية. ولم تصدر الجهات الرسمية في السعودية حتى الآن أي بيانات تحدد عدد المعتقلين أو طبيعة التهم الموجهة إليهم، فيما تستمر التحقيقات. ويعد مشروع الدرعية أحد المشاريع الكبرى في المملكة، ويهدف إلى تحويل موقع تراثي تابع لليونسكو إلى مجمع سياحي متكامل يضم فنادقاً فاخرة، ومساكن، وشركات تقنية، ومراكز ثقافية مع توقع استقبال نحو 50 مليون زائر بحلول العام 2030، وتوفير أكثر من 178 ألف وظيفة، بما يسهم بحوالي 5 مليارات دولار في الاقتصاد السعودي.
مشروع بوابة الدرعية
أكد تقرير حديث أن السلطات السعودية نفذت، مؤخراً، اعتقالات بحق عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في أحد المشاريع العملاقة في المملكة العربية السعودية وذلك ضمن حملة مستمرة لمكافحة الفساد أطلقتها هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة). وذكر موقع سيمافور الأمريكي (semafor)، مساء أمس الأحد، نقلاً عن مصادر أن الاعتقالات شملت مسؤولين حاليين وسابقين في هيئة تطوير بوابة الدرعية، بالإضافة إلى مقاولين واستشاريين، يشتبه في تورطهم في قضايا إساءة استخدام المال العام وترسية عقود بطريقة غير نظامية. ولم تصدر الجهات الرسمية في السعودية حتى الآن أي بيانات تحدد عدد المعتقلين أو طبيعة التهم الموجهة إليهم، فيما تستمر التحقيقات. ويعد مشروع الدرعية أحد المشاريع الكبرى في المملكة، ويهدف إلى تحويل موقع تراثي تابع لليونسكو إلى مجمع سياحي متكامل يضم فنادقاً فاخرة، ومساكن، وشركات تقنية، ومراكز ثقافية مع توقع استقبال نحو 50 مليون زائر بحلول العام 2030، وتوفير أكثر من 178 ألف وظيفة، بما يسهم بحوالي 5 مليارات دولار في الاقتصاد السعودي.
ويعد مشروع بوابة الدرعية الذي تبلغ قيمته 63 مليار دولار (حوالي 236 مليار ريال) أحد جهود البناء العملاقة لصندوق الاستثمارات العامة، الصندوق السيادي للمملكة، التي تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتنويع اقتصاد المملكة ضمن رؤية المملكة 2030.
ومشروع الدرعية، الذي من المقرر الانتهاء منه في أواخر العام 2027، هو مشروع تطوير حضري سياحي ثقافي ضخم، تديره شركة الدرعية تحت إشراف صندوق الاستثمارات العامة، ويهدف لتحويل الدرعية التاريخية إلى وجهة عالمية تجمع بين التراث والثقافة والترفيه والسكن والعمل. ويشمل المشروع تطوير حي الطريف المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وبناء فنادق عالمية، ومساكن، ومرافق ثقافية، ومساحات تجزئة، ومكاتب. وتقدر تكلفة المشروع الإجمالية بأكثر من 63 مليار دولار.
مشروع “بوابة الدرعية
تقع الدرعية شمال غربي العاصمة الرياض، ويعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر للميلاد، وتمثّل أهمية تاريخية بارزة كونها مهد انطلاق الدولة السعودية الأولى وموطن لأسرة آل سعود ورمزٌ لجمال وكرم المملكة العربية السعودية وشعبها الأصيل.
ويقع في الدرعية حي الطريف، الذي يعد أحد أهم المواقع الأثرية في السعودية والمدرج على قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو منذ العام 2010، وحي البجيري التاريخي.
ويواجه المعلمان بعضهما البعض على الجانبين المقابلين لوادي حنيفة، مما يوجد وجهةً لا مثيل لها لمن يبحث عن استكشاف التراث والتاريخ السعودي عن كثب وتجربة أسلوب الحياة التراثية في المملكة.
وسيصبح مشروع الدرعية الذي يمتد على مساحة سبعة كيلومترات مربعة، واحداً من الوجهات الثقافية والاجتماعية بطابعٍ تراثي وثقافي في المملكة، حيث يضم مجموعة متنوعة من المتاحف والمعارض، بالإضافة لتشكيلة من التجارب الثقافية والتعليمية، ومضمار سباق للفورمولا – أي، ومساحات تتسع لـ 15000 مقعد، كما ستضم أكثر من 20 علامة تجارية فاخرة رائدة عالميا في عالم الضيافة، بما في ذلك منتجعات “أمان” التي ستحظى بإطلالات خلاّبة على المناطق التاريخية.
وتسعى “بوّابة الدرعية” بأن تكون عامل جذب للسعوديين والسيّاح من حول العالم الذين يبحثون عن تجارب أصيلة وثقافية تحتفي بالتاريخ والإرث الثقافي الغني للمملكة.
كل تلك المزايا ستجعل من بوابة الدرعية مكاناً مفعماً بالحياة ليلاً ونهاراً.
نبض