فائض التجارة غير النفطية السعودية مع دول مجلس التعاون الخليجي يتضاعف
سجّلت السعودية فائضاً تجارياً غير نفطي مع دول مجلس التعاون يتجاوز الضعف على أساس سنوي ليبلغ نحو 12 مليار ريال (3.2 مليار اتدولار) في الربع الثاني من عام 2025، وفقاً للبيانات الرسمية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، نقلًا عن الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT)، أن إجمالي قيمة التجارة غير النفطية، بما في ذلك إعادة التصدير، بين السعودية ودول مجلس التعاون بلغ 54 مليار ريال بنهاية الربع الثاني، بزيادة نسبتها 25% مقارنة بالعام الماضي.
قيمة الصادرات السلعية غير النفطية، بما في ذلك إعادة التصدير، ارتفعت بمقدار الثلث لتصل إلى 33 مليار ريال. أما الصادرات غير النفطية فبلغت 9 مليارات ريال، بزيادة 4% عن 8.5 مليارات ريال في الربع الثاني من 2024.
قفزت إعادة التصدير بنسبة 52% لتصل إلى 24 مليار ريال، مقارنة بـ16 مليار ريال قبل عام.
في المقابل، ارتفعت واردات السعودية من دول مجلس التعاون إلى 21 مليار ريال، بزيادة 18% على أساس سنوي.

ووفقًا للهيئة العامة للإحصاء، برزت الإمارات كأكبر شريك تجاري غير نفطي للسعودية داخل مجلس التعاون، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية 40 مليار ريال، أي ما نسبته 74% من إجمالي التجارة.
جاءت عُمان في المرتبة الثانية بتجارة غير نفطية بلغت 5 مليارات ريال (10%)، تلتها البحرين عند 4.7 مليارات ريال (9%).
أما الكويت فسجّلت 2.4 ملياري ريال (4%)، في حين بلغت تجارة قطر مع السعودية 1.6 مليار ريال (3%).
نبض