.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في بلد أصبحت فيه الخدمات الأساسية مثل الكهرباء امتيازا، لا يزال المواطن اللبناني ضحية "مافيا" المولدات الكهربائية وتسعيراتها غير المنطقية، نتيجة لسنوات من الهدر في ملف الطاقة، بين شحنات فيول مغشوشة من هنا، ومعامل توليد طاقة تقليدية من هناك، وسوء إدارة للكهرباء من هنالك وصل إلى حد عدم إعداد موازنة سنوية لهذا المرفق العام الحيوي.
مع تسلم وزير جديد الحقيبة في حكومة شعارها الأول الإصلاح، من المجدي التساؤل مجددا عن توليد معامل القطاع العام للطاقة ومقارنته بما يحتاج إليه لبنان، ومحاولة اقتراح حلول لسد هذه الفجوة.
الخبير لدى المعهد اللبناني لدراسات السوق غسان بيضون يشير إلى أن "معامل الطاقة التابعة للدولة تنتج في أحسن الأحوال 300 ميغاواط، أما حاجتنا الفعلية فتصل إلى 3000-3200 ميغاواط، إذ إن ألواح الطاقة الشمسية التي استحدثها المواطنون على الأسطح تؤمن ما يقارب 1000 ميغاواط".