صالة الاستقبال في مطار بيروت.
اتجهت الأنظار بالأمس إلى المنفذ الجوي الوحيد في لبنان، وإلى الوافدين الجدد عبره، وفي طليعتهم الرعايا الإماراتيون الذين غصت بهم ثلاث طائرات إماراتية هبطت في بيروت، بعدما رفعت بلادهم عنهم حظر السفر إلى لبنان. بيد أن الاستعدادات الرسمية وفرح الاستقبال، لم يتجب عن المسؤولين مشهد المطار "المتعب" والذي يستعد لدور أساسي في رفد خطة النهوض الاقتصادي والسياحي بمقومات النجاح. توازيا، كان وزير النقل والأشغال العامة فايز رسامني قد باشر منذ تسلمه الوزارة إجراء بعض التعديلات في المواقع الإدارية والمهمات، ووضع خطة متعددة المراحل للنهوض بالمطار، ومده بالتجهيزات والمعدات اللازمة لتحسين جودة الخدمات للمسافرين ومواكبة العصر والتكنولوجيا الحديثة في عمل المطارات.لكن مطار رفيق الحريري الدولي يحتاج إلى الكثير، ومحيطه والطرق المؤدية إليه تتطلب مزيدا من الرعاية والصيانة، وضبط التفلت الذي ساد لبضع سنوات خلت. وقد باشرت الحكومة أمنيا وتقنيا تأمين المحيط والطرق العامة حوله، وبادرت وزارة الوصاية إلى وضع برنامج التأهيل ...