.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بين 2 و13 كانون الأول/ديسمبر 2024، انعقدت الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP16) لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في العاصمة السعودية الرياض، رافعةً شعار "أرضنا... مستقبلنا"، فمثلت لحظة انطلاق نحو رفع الطموح العالمي وتسريع العمل على مقاومة الجفاف، من خلال نهج يركز على دور الإنسان.
في الافتتاح، قال عبد الرحمن الفضلي، رئيس المؤتمر ووزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، إن ثلاثة مليارات شخص حول العالم يواجهون آثار تدهور الأراضي، "بما يزيد من مستويات الهجرة وعدم الاستقرار وانعدام الأمن لدى العديد من المجتمعات".
كان البارز في هذه الدورة مشاركة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، إذ لقيت الرسالة الرئيسية التي وجّهتها صدى قويًا بين المشاركين: "إنّ إصلاح الأراضي الزراعية ضروري لتحويل النظم الزراعية والغذائية وضمان الأمن الغذائي والاستدامة في المستقبل"، داعيةً إلى إصلاح الأراضي الزراعية المتدهورة لضمان الأمن الغذائي بموازاة دعم التنوع البيولوجي واحتجاز الكربون وخدمات النظم الإيكولوجية الأخرى، التي تعود بالنفع على رفاه الإنسان.
وشدّد عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد في المنظمة والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا، على منح الأولوية لإصلاح الأراضي الزراعية في الاتفاقيات البيئية والخطط الوطنية، مسلِّطًا الضوء على الحاجة إلى حلول متكاملة في مجالات السياسات والابتكار والتكنولوجيا، لمنع تدهور الأراضي ومكافحته بفعالية.