الرئيس السوري السابق بشار الأسد يتفقد قواته الحكومية في حلب خلال الحرب الأهلية
يعقب سقوط أي رئيس عربي على يد الثورات الشعبية أو جماعات المعارضة المسلحة تساؤلاً عن ثروة هذا الرئيس وعائلته، كم يقدر حجمها وأين ذهبت، وعادة ما تكون التقديرات جزافية وغير واقعية؛ نظراً لعدم توافر وثائق رسمية تكشف الحقيقة، وعقب سقوط بشار الأسد بعد 24 سنة من الحكم بينهم 13 سنة من الحرب، سعت "النهار" إلى البحث وراء ثروة الرئيس الهارب إلى موسكو وعائلته سواء الرسمية أو المخفية في هيئة شركات وهمية في بلدان الملاذ الضريبي (بلدان لا تفرض ضرائب على الاستثمار أو تفرض ضريبة منخفضة جداً) أو عقارات أو ذهب ومعادن نفيسة. كم تبلغ ثروة بشار الأسد الرسمية والمخفية؟ جمع بشار الأسد الذي وصفته شبكة الإذاعة البريطانية بي بي سي بأنه أغنى لاجئ في العالم، ثروة شخصية تقدر بما بين مليار جنيه إسترليني و1.5 مليار جنيه إسترليني (1.9 مليار دولار) خلال نحو ربع قرن هي فترة بقاؤه بالسلطة، وفق تقرير نشرته صحيفة إيلاف السعودية ومقرها لندن، ويرجح أن يكون هذا الرقم الأقرب للحقيقة؛ لأن وزارة الخارجية الأميركية نشرت في تقدير سابق لها أن ثروة بشار الأسد تقترب من 2 مليار دولار، وذلك بحسب الوثائق المسرّبة لحسابات مصرفية وعقارات واستثمارات في قطاعات الاتصالات والنفط وشركات وهمية في بلدان ملاذ ضريبي. وبحسب تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، لقد اشترت عائلة بشار الأسد ما لا يقل عن 20 شقة في موسكو تبلغ قيمتها أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني (38.3 مليون دولار) خلال الفترة من 2013 حتى 2019؛ بهدف إبقاء عشرات الملايين من ...