أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن الفصائل المسلحة اتفقت على حل نفسها والاندماج تحت مظلة وزارة الدفاع عقب اجتماع قادتها مع قائد الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع. للمزيد انقر هنا
من جهة ثانية، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن "اللواء طلال مخلوف أجرى التسوية في مركز حكومي، وسلم أسلحة حربية يمتلكها أسوة ببقية المواطنين والعسكريين".
وأثارت تلك التسوية ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يطالب كثيرون بمحاكمة مخلوف بوصفه متورطاً بجرائم حرب ضد السوريين.
"النهار" تواكب التطورات في سوريا لحظة بلحظة...