الليطاني تحت المجهر

14 شباط 2019 | 00:00

بعد سنوات اربع من الصراع مع "السرطان" توفي حكمت نجل رئيس بلدية حوش الرافقة عادل يزبك، الذي خطف المرض نفسه اثنين من أبناء أعمامه ايضاً وفتك بأهالي قريته. يقول يزبك، واللوعة تمزّق قلبه: "لم يوفر المرض بيتاً في قريتنا، نحن الفقراء العاجزين عن ترك أرضنا الزراعية الملوثة ومنازلنا المزنّرة بالروائح الكريهة حتى بعد 600 متر. نحن شهداء الليطاني".اخفاء الجريمة؟
الموت بالتلوث، ليس تحليلا شخصيا. انه واقع بقاعي مؤسف أكده تقرير للمجلس الوطني للبحوث العلمية عام 2016، اعتبر فيه أن الحوض الأعلى للنهر بلغ "مرحلة اللاعودة"، معلناً موته. واقع الحال هذا، أثبته رئيس "الهيئة الصحية الوطنية" الدكتور اسماعيل سكرية من خلال دراسة اشرف عليها، بالتعاون مع الجامعة الاميركية في بيروت وكلية الصحة في الجامعة اللبنانية فرع البقاع.
لكن هذه الدراسة "توقفت" بعد نشر أرقامها الاولية في العام نفسه. رداً على سؤال لـ"النهار" عن سبب التوقف وعمّن يقف وراءه، يمتنع سكرية عن الجواب. وعند سؤاله هل هناك من يريد اخفاء الجريمة المرتكبة في حق البقاعيين؟ يجيب: "خلفية كلامك صحيحة".
بحسب الدراسة، وبعد المقارنة مع دراسة إحصائية أُعدّت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard