السُنّة بعد خضّة الاستقالة... زعامة الحريري والعلاقة مع المملكة

16 تشرين الثاني 2017 | 21:37

المصدر: "النهار"

صدم رئيس الحكومة سعد الحريري اللبنانيين والعالم باستقالته. صدمة ارادها ايجابية بحسب قوله، الا ان الغموض الذي احاط بها لا سيما انه اعلنها من الرياض، ليغيب بعدها عن السمع، فتح المجال للتحليلات السلبية التي بدأت باجباره على الاستقالة منتهية باتهام المملكة من اطراف سياسيين على رأسها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، باحتجاز "زعيم السنة" مع عائلته.

حال من الارباك والاحباط والضياع أصابت الشارع السني في لبنان، فالحديث يجري عن "اهانة واذلال" طائفة تعتبر المملكة مرجعيتها والراعية لسياستها.

كتلة "المستقبل" النيابية سارعت الى اصدار بيان اعتبرت خلاله "عودة الزعيم الوطني ضرورة لاستعادة الاعتبار والاحترام للتوازن الداخلي والخارجي للبنان في إطار الاحترام الكامل للشرعية اللبنانية المتمثلة بالدستور واتفاق الطائف واحتراماً للشرعيتين المحلية والدولية لتدين بعدها الحملات التي تستهدف المملكة وقيادتها"، معتبرة انها جزء من مخطط لتخريب الاستقرار الوطني.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard